❤للقراءة الصحيحة أركان ثلاثة:-
👈أولًا: صحة السند: وهو أن يقرأ التلميذ على شيخ متقن اتصل سنده بالنبي"صلى الله عليه وسلم"
💛الأخذ من الشيوخ نوعين:-
- أحدهما أن يسمع من الشيخ.
- ثانيهما: أن يقرأ على الشيخ ويصحح له، واجمع بينهما أولى.
👈ثانيًا: موافقة الرسم العثماني ولو احتمالًا:
فلا بد للقراءة أن توافق الرسم تحقيقًا أو تقديرًا، فمما وافق الرسم تحقيقًا قوله تعالى "مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ" في سورة الفاتحة؛ لمن قرأها بغير ألف ( ملك )، فإن قرأها بألف هكذا (مالك) كحفص عن عاصم فقد وافق الرسم احتمالًا أو تقديرًا.
وقولنا موافقة الرسم العثماني : أي موافقة إحدى النسخ التي نسخها سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه حين نسخ القرآن.
👈ثالثًا: موافقة وجه من أوجه النحو ولو ضعيفًا:
فمثلًا قوله تعالى" فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رِّبْهِ كَلِمَاتٍ" في سورة البقرة قُرِئَتْ على أصلها المعروف بأن آدم فاعل فهو المتلقي، والكلمات مفعول به فهي المتلفاة، وأيضًا قُرِئَتْ عكس ذلك بأن الكلمات فاعل وآدم مفعول به .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جزاك الله خيرًا